عدد القراءات | 2017/06/13
سليم مديمغ: صناعة الضحك لا تحتاج إلى المآسي و هذه روح الكاميرا الخفية ” ضياف خفاف “

سليم مديمغ: صناعة الضحك لا تحتاج إلى المآسي و هذه روح الكاميرا الخفية ” ضياف خفاف “

قال منتج الكاميرا الخفية “ضياف خفاف” لـ”الحصاد” اليوم الثلاثاء 13 جوان، أنّ فكرة هذا العمل تتمثل في إبراز طيبة التونسي في شهر رمضان المبارك سواء الفنانين و السياسين و المواطنين العادين والتذكير بقيم التأزر.

وأضاف مديمغ أنه إنطلق في “ضياف خفاف” من قناعة بأنّ صناعة الضحك بأسلوب سلس لا تقتضي الحاجة إلى المشاهد العنيفة و الإعتداء على الذوق العام من أجل الضحك و التلاعب بمشاعر المشاهد التونسي في زمن الصورة والإتصال  وتأثيرها في السلوك اليومي لاسيما للفئات الخساسة من ذلك  تزايد نسبة الإنتحار لدى الأطفال نتيجة لتواتر مشاهد العنف في الفضائيات التونسية والعالمية.

وشدد سليم مديمغ على وجوب مراجعة بعض الخيارات حفاضا على النمط و الهوية التونسية المسالمة.

وفي مايتعلّق بالكاميرا الخفية “ضياف خفاف” قال المديمغ أنه عمل على توفير كل المتطلبات التقنية الحديثة لإخراج عمل فني محترم وبشكل مباشر وغير مصطنع و تلك هي الروح الحقيقية للكاميرا الخفية في العالم رغم مصاعب تمويل الإنتاج خاصة وانّ المنتج لايملك أي ضمانات للبث والدّعم نظرا لعدم وجود سوق كبيرة للإشهار خارج الاحتكار المفروض من بعض الفضائيات.

وأشار المديمغ أن  المشهد الإعلامي التونسي بعد 14 جانفي 2011 غلبت عليه النزعة الإستهلاكية و الإرتباط بالسوق والتمويل على حساب الجودة والذوق العام.

حمزة الحسناوي

 

 

 

 

 

 

عن Abou Hachem

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى