عدد القراءات | 2018/03/23
معطيات جديدة حول الارهابي المغربي منفذ هجوم احتجاز الرهائن بفرنسا

معطيات جديدة حول الارهابي المغربي منفذ هجوم احتجاز الرهائن بفرنسا

نشرت الشرطة الفرنسية ،معطيات دقيقة حول الشخص الذي نفذ عملية احتجاز رهائن بسوق ممتاز جنوب فرنسا اليوم الجمعة 23 مارس، وهو الحادث الذي أدى إلى مقتله رفقة ثلاثة أشخاص آخرين.

ووفقا للمعطيات المتوفرة، فإن منفذ الهجوم يحمل الجنسية المغربية ويدعى رضوان القديم، وبلغ من العمر 25 سنة.

كما أن المعني بالأمر، الذي قُتل برصاص الشرطة الفرنسية خلال عملية أمنية، ادعى أنه ينتمي لتنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي، كما أنه صاح بعبارة “الله أكبر” أثناء احتجازه للرهائن.

وانتهت عملية احتجاز رهائن في بلدة تريب، جنوب غرب فرنسا، التي نفذها المغربي رضوان القديم، كما أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب.

وقال كولومب إن “قوات الأمن الفرنسية قتلت مسلحا” كان يحتجز عدة رهائن داخل سوبرماركت، دون أن يكشف عن تفاصيل أوفر بشأن العملية الأمنية. وأوضح أن الرجل قد “تحرك بمفرده”، وأنه “كان معروفا لدى السلطات في جرائم صغيرة ولم يعتبر تهديدا إسلاميا”.

وأوضحت مصادر أمنيه أخرى بأن المشتبه به قتل ثلاثة أشخاص على الأقل فيما أصيب أربعة آخرين بجروح في ثلاث هجمات متتالية. وقد تمكنت قوات الأمن من تحرير الرهائن، فيما بادل دركي نفسه مقابل الإفراج عن رهينة. وأصيب الدركي بجروح بالغة خلال عملية قتل المسلح.

وكانت عملية الاحتجاز قد بدأت صباح الجمعة داخل سوبر ماركت ببلدة تريب جنوب غرب فرنسا بعد أن أطلق المسلح الذي كان يقل سيارة النار على رجال شرطة كانوا يركضون أمامه، ما أدى إلى إصابة أحدهم في الكتف، حسب الاتحاد الوطني لنقابات الشرطة المستقلة.

وفور وقوع العملية، تنقل وزير الداخلية الفرنسي على جناح السرعة إلى عين المكان، فيما أكد الرئيس إيمانويل ماكرون من بروكسل أن عملية الاحتجاز هي “عملية إرهابية”.

كما أن المعني بالأمر، الذي قُتل برصاص الشرطة الفرنسية خلال عملية أمنية، ادعى أنه ينتمي لتنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي، كما أنه صاح بعبارة “الله أكبر” أثناء احتجازه للرهائن.

وانتهت عملية احتجاز رهائن في بلدة تريب، جنوب غرب فرنسا، التي نفذها المغربي رضوان القديم، كما أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب.

وقال كولومب إن “قوات الأمن الفرنسية قتلت مسلحا” كان يحتجز عدة رهائن داخل سوبرماركت، دون أن يكشف عن تفاصيل أوفر بشأن العملية الأمنية. وأوضح أن الرجل قد “تحرك بمفرده”، وأنه “كان معروفا لدى السلطات في جرائم صغيرة ولم يعتبر تهديدا إسلاميا”.

وأوضحت مصادر أمنيه أخرى بأن المشتبه به قتل ثلاثة أشخاص على الأقل فيما أصيب أربعة آخرين بجروح في ثلاث هجمات متتالية. وقد تمكنت قوات الأمن من تحرير الرهائن، فيما بادل دركي نفسه مقابل الإفراج عن رهينة. وأصيب الدركي بجروح بالغة خلال عملية قتل المسلح.

وكانت عملية الاحتجاز قد بدأت صباح الجمعة داخل سوبر ماركت ببلدة تريب جنوب غرب فرنسا بعد أن أطلق المسلح الذي كان يقل سيارة النار على رجال شرطة كانوا يركضون أمامه، ما أدى إلى إصابة أحدهم في الكتف، حسب الاتحاد الوطني لنقابات الشرطة المستقلة.

وفور وقوع العملية، تنقل وزير الداخلية الفرنسي على جناح السرعة إلى عين المكان، فيما أكد الرئيس إيمانويل ماكرون من بروكسل أن عملية الاحتجاز هي “عملية إرهابية

عن مراد حدّاد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى