أردوغان: القنصلية السعودية لديها أحدث الكاميرات ولن نسكت على جريمة وقعت ببلادنا..

270

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن القنصلية العامة السعودية في مدينة إسطنبول لديها أحدث أنظمة الكاميرات، وهي قادرة على التقاط أي عصفور أو ذبابة تمر من هناك.

وأوردت وكالة الأناضول، نقلا عن أردوغان قوله “إن السلطات تحقق في الحادثة بجميع أبعادها، فهي حادثة جرت في بلادنا ولا يمكننا التزام الصمت حيالها، لأنها ليست حادثة عابرة”، حسب تعبيره.

وأكد الرئيس التركي أن خاشقجي ابن أسرة عريقة وكاتب عمود دولي، وأن الحادثة جرت وهو على وشك الزواج من فتاة تركية، خلال مراجعته القنصلية العامة من أجل إجراء معاملات الزواج.

وتابع: “أصدرت التعليمات للمعنيين في اليوم الأول للحادثة، أي الثاني من أكتوبر.. وبدأنا بمتابعتها سواء مع وزارة العدل أو وزارة الخارجية، وكما هو معلوم فإن الحادثة لها بعد خاص يتعلق بمعاهدة فيينا”.

وبين أردوغان أنهم تناولوا الموضوع بجميع أبعاده، الأمنية والاستخباراتية وغيرها، وتمت متابعة التطورات بشكل مستمر لحظة بلحظة، بما في ذلك إجراءات الدخول إلى تركيا والخروج منها.

وردا على تصريحات المسؤولين السعوديين بخصوص عدم وجود تسجيلات بالفيديو حول القنصلية، أكد أردوغان أن “القنصلية السعودية تمتلك أحدث أنظمة التسجيل القادرة على التقاط أي عصفور يطير أو ذبابة تخرج من هناك”، متسائلا: “هل يمكن ألا تكون هنالك أنظمة كاميرات في قنصلية عامة أو سفارة؟ هل يمكن ألا تكون هناك أنظمة كاميرات في القنصلية العامة السعودية التي جرت فيها الحادثة؟”.

ولفت إلى أن السلطات التركية اتخذت خطوات في إطار معاهدة فيينا، وحصلت على ردود بشأن إمكانية دخول القنصلية العامة السعودية لإجراء التدقيقات اللازمة، وأن الإجراءات متواصلة بعد هذه الردود سواء على مستوى جهاز الأمن أو وزارة الخارجية أو الاستخبارات التركية.

واستطرد أردوغان: “لن يكون صائبًا حاليًّا أن أجري تقييمًا بناء على توقعات، ولكن لدينا مخاوف، ونراها صادرة من الولايات المتحدة الأمريكية أيضا، سواء من السيد ترامب أو بومبيو أو بنس… جميعهم يعبّرون عن قلقهم حيال هذه الحادثة”.

وشدد الرئيس التركي على ضرورة الانتظار إلى حين اتضاح الصورة في نهاية الإجراءات، من أجل إبداء التقييم الأساسي.

أردوغان ختم حديثه بالقول إنه “بعد الحصول على النتائج والوثائق، فإننا حتما سنقوم بدورنا بالتقييم اللازم. ولكننا قلقون”.

وكان الصحفي السعودي جمال خاشقجي قد اختفى بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، بتاريخ الـ 2 من أكتوبرالجاري.

يذكر أن خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، قالت في تصريح للصحفيين، إنها رافقته إلى أمام مبنى القنصلية بإسطنبول، وأن الأخير دخل المبنى ولم يخرج منه.

فيما نفت القنصلية ذلك، وقالت إن خاشقجي زارها، لكنه غادرها بعد ذلك

x Close

Like Us On Facebook