الغنوشي و التوافق: “معيز ولو طاروا …”

158

أكّد رئيس  حركة النهضة راشد الغنوشي خلال الجلسة العامة الانتخابية الرابعة لكتلة الحركة بمجلس نواب الشعب أن تونس لم تخرج من إطار التوافق.
وشدد الغنوشي على أن حركة النهضة حريصة على أن تظل قنواتها مفتوحة مع الجميع وتحرص أيضا على المحافظة على علاقتها مع حركة نداء تونس بعد 4 سنوات من التعايش  وفق تعبيره.

 
كلام جميل يصلح ربما للتسويق الخارجي ولازبائن لديه او اذان صاغية له في تونس. حيث يعرف الجميع ان تجربة التوافق فشلت فشلا ذريعا و عادت بالوبال على الاقتصاد و المجتمع و سممت المشهد السياسي و انتهت بقطيعة صريحة بين طرفي التوافق النهضة و النداء بل ان التجربة التونسية اتحفتنا بنظرية جديدة في علم السياسة فهي اول دولة ديمقراطية على حد علمي ينتقل فيها الحزب الفائز في الانتخابات الى صفوف المعارضة قبل انتهاء عهدته.عن اي توافق يتحدث الغنوشي و المشهد السياسي منقسم الى شظايا لا تفكر كل شظية الا في كيفية اذابة الاخرى للفوز بانتخابات بدأ الاعداد لها من الان.عن اي توافق يتحدث الغنوشي بعد اغتماد القانون الانتخابي الجديد الذي يلغي كل قائمة او احزب تحصل على اقل من خمسة بالمائة من اصوات الناخبين؟ عن اي توافق يتحدث الغنوشي و رأسي السلطة في الدولة على خلاف معلن؟
ان اصرار الغنوشي على التوافق هو باب المقولة الشعبية عندنا”معيز ولو طاروا”
فتحي التليلي

x Close

Like Us On Facebook