نجل الممثل صلاح قابيل يكشف حقيقة دفن والده حيّا

229

في ذكرى رحيل الممثل المصري صلاح قابيل الـ 26، كشفت صحيفة «اليوم السابع» تفاصيل وفاة النجم الراحل كما رواها ابنه الوحيد عمرو.

توفي «أبو عمرو» في 3 ديسمبر 1992، لتنشر شائعة تدعي أنه دُفِن حياً وحاول الخروج من قبره.

الشائعة أشارت إلى أن النجم الكبير دُفن وهو حي، بعدما ظنّ ذووه أنه توفي على خلفية إصابته بغيبوبة سكر.

وبعد يومٍ من دفنه، سمع حارس المقبرة أصواتاً غريبة، ففتح المقبرة بإذنٍ من النيابة، ليعثر على قابيل مُلقىً على الأرض وعلى وجهه علامات الذعر، بعدما حاول الخروج من قبره.
ورغم أن هذه ليست المرة الأولى التي تكذب فيها عائلة الممثل الشائعة، فإن نجله عاد ليكشف التفاصيل من جديد.

وقال ابن قابيل «والدي لم يكن مريضاً بالسكر من الأساس أو بأي مرض مزمن كما أشيع عنه، لكن ما حدث أنه في يوم 1 ديسمبر 1992، أفطر أبى معنا، ثم سلم علينا ونزل للتصوير، وبعد ساعات عاد إلى البيت متعباً يشكو من ازدياد الصداع الذي كان يعاني منه قبلها بأيام. وارتفع ضغطه، ثم سقط وتم نقله إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث أصيب بنزيف شديد في الدماغ أدى إلى غيبوبة كاملة».

وأضاف، «عندما رأيته فى المستشفى عرفت أنها النهاية، حيث تدهورت حالته بشكل كبير، وبعدها توفي وبقي والدى 38 ساعة في المستشفى حتى انتهينا من الإجراءات وتم دفنه».

x Close

Like Us On Facebook