سليم الرياحي يردّ على “زومبي” الصحبي بن فرج و سيناريو الدم…

293

تعليقا عما تردد من انباء حول نية دولة عربية صديقة القيام بوساطة لانهاء الخلاف بين حركة النهضة ونداء تونس نفى الامين العام للنداء سليم الرياحي هذا الخبر وقال ان النفي فقط في مثل هذه الأخبار لا يكفي ، اذ وجب التأكيد على أن النداء ثابت في موقفه من النهضة التي يحمّلها مسؤولية ما آلت اليه الأوضاع اليوم وفق نعبيره.
واضاف في تدوينة له على الفيس بوك مساء امس الاربعاء :…وأنه من غير الممكن أن نقبل وساطات بين حزبين أصبح الخلاف بينهما مبدئي، كما وجب التأكيد أيضا على أن الداخل التونسي وحده القادر على تحليل أبعاد الأزمة السياسية الحالية ، وهي أزمة وطن ، قضية وطن أنهكته المؤامرات والتحالفات الخارجة على الطبيعة، أنهكته الأفكار الانقلابية للبعض ومحاولات الانقضاض على السلطة بطرق غير أخلاقية، أنهكه الجوع والتهميش والغلاء وأثرت فيه المديونية..”
واضاف:
لا مجال للترويج لاخبار عن وساطات من أي نوع ونحن نعاني حكومة إنقلابية انصرفت الى إنقلابها ومؤامراتها عن شؤون الدولة، وهي مدعومة أصلا ومنذ البداية من ذلك الطرف السياسي الذي نحمله الآن مسؤولية الفشل الذريع في سياسات الدولة ومسؤولية الحكومة التي فشلت على كل المستويات ولم تنجح الا في حماية مصالح النهضة .. ثم ماذا سيقول الخارج إذا كان كل منافس سياسي في تونس تسلط عليه اليوم كل أنماط الترهيب والتخويف وتستنفر له أجهزة الدولة للاجهاز عليه ؟
و أي وساطة تلك القادرة على أن تُعْفينا ترّهات أحد النواب المدافعين على حكومة الإنقلاب وهو يسوّق لكون أي إحتجاجات في الجهات ستكون بفعل حبوب الزومبي ! وأن أي تحرك اجتماعي سيكون دمويا ! في رسالة تهديد واضحة للتونسيين يتوعدهم ويشرّع علنا للقوة والاعتداء والقمع والاجرام في حقهم”.

ويكر ان النائب الذي تحدّث عنه سليم الرياحي هو الصحبي بن فرج الذي اكّد وجود مخطّط لاسقاط الحكومة في شهر جانفي المقبل عبر سيناريو من الدم والفوضى والمخدرات.