الشاهد”يبشّر” التونسيين بسنة اخرى صعبة: ما خفي من حديث رئيس الحكومة…

121٬040

خلال حواره ليلة الجمعة على قناة التاسعة كان التونسيون يمنون النفس ان ييشّرهم رئيس حكومتهم بنهاية المتاعب المادية مع اقتراب حلول سنة جديدة قال عنها الشاهد منذ توليه الحكم انها ستكون عام الانفراج و بدايةالرخاء.
غير ان حديث الشاهد البارحة جاء مخيبا للامال وغير مطمّن حيث لمس المتبابعون تراجعا واضحا من الشاهد عن الوعد الذي قطعه واجّل الانفراج الى اواخر سنة 2020 نهاية الالتزام الحكومي مع صندوق النقد الدولي.وفي المقابل ما طرحه من حلول لسنة 2019 لايختلف عما طرح في السنوات الاخيرة و الذي هدّ القدرة الشرائية للمواطن و جعل حياته اليومية في الحضيض حيث لم يرد في حديث الشاهد اية حلول عملية و علمية للتصدي لانزلاق الدينار و مقاومةالتضخم و انقاذ ما يمكن انقاذه من القدرة الشرائية اامواطن البسيط.
اما سياسيا فقد ناور الشاهد و لم يجب عن سؤال التونسيين الملح ما الذي ينوي فعله و هل سيستقيل للتفرغ لمشروعه السياسي ام سينشط فيه بالتوازي مع ادارته للدولة ؟فقد قال الشاهد في هذا الاطار انه مشغول بأعباء الحكم الحالي و لا يفكر في الانتخابات القادمة ما يعني انه لن يستقيل و سيؤسس مشروعه السيايسي من رحم رئاسة الحكومة وهذا ما سيزيد من تأزيم الوضع السياسي وتوسعة دائرة خصومه وهو ما سيؤثر حتما على العمل الحكومي و سيترك دار لقمان على حالها.
ملخص حديث الشاهد البارحة هو انه بشر التونسيين بسنة اخرى صعبة وفتح امامهم مجال الامل واسعا بداية من 2020 لغايات انتخابية ربما….
فتحي التليلي

shares