حق رد لطفي الساكت رئيس الكنفدرالية الافرقية لليوكوشنكاي و الكاراتي فول كونتاكت …

76

رد الدكتور لطفي الساكت رئيس الكنفدرالية الافرقية لليوكوشنكاي و الكاراتي فول كونتاكت على ما جاء في مقال بموقعكم بتاريخ 7جانفي 2019 بعنوان خاص/ رئيس جامعة الكيوكوشنكاي كاراتي المقال “ينتحل” ينتحل صفة رئيس الاتحاد الافريقي “

يهمني ان اقدم التوضيحات التالية :
1 – قرار تعيين هيئة وقتية لتسيير شؤون الجامعة جاء بعد طلب تقدمنا به (كرئيس للجامعة, أنظر الوثيقة المصاحبة ) الى السيدة وزيرة شؤون الشباب و الرياضة و ذلك بعد استحالة مواصلة العمل و تسيير المرفق العام بعد تقديم ستة من أعضاء المكتب الجامعي استقالتهم التي تفاجأ بها الجميع و التي اعتبرناها من أكثر التصرفات غرابة و بعدا عن المسؤولية لأن توقيتها كان مدروسا بدقة (يوم واحد قبل مشاركة المنتخب الوطني في البطولة العربية العاشرة بالمنستير 15 و 16 ديسمبر 2018) مما يبين النية الواضحة و المفضوحة للأعضاء المستقيلين في تحطيم معنويات الرياضيين قبل ساعات من مشاركتهم في تظاهرة طال انتظارهم لها من أجل رفع الراية الوطنية. إن ما قام به الأعضاء المستقيلون وقع الاعداد له و التخطيط لتنفيذه منذ مدة, ففي الوقت الذي كانت عناصر المنتخبات الوطنية في فترة استعداد رغم قلة الامكانيات و كثرة الضغوط و الأخبار المحبطة التي يتم تسريبها و نشرها من قبل هؤلاء الأعضاء الذين لم يقيموا للراية الوطنية وزنا و لم يحترموا أبسط نواميس تسيير المرفق العام, هؤلاء الأشخاص لا يمكن السكوت عن تصرفهم اللامسوؤل و يجب محاسبتهم و محاكمتهم من طرف العائلة الموسعة للكيوكوشنكاي من أجل ما ارتكبوه من خيانة للراية الوطنية و على رأسهم أمين المال الذي استقال في أخر لحظة (قبل اقفال البنك بساعة و نصف يوم الجمعة في الوقت الذي كانت عناصر المنتخبات الوطنية في بهو النزل الرسمي للبطولة…) رغم أن ادارة الجامعة كانت على اتصال به أيام الاربعاء و الخميس و الجمعة, و كان يماطل في الحضور و يدعي الانشغال, في حين أن الاستقالة كانت جاهزة و ممضاة و كان ينتظر أخر لحظة ليودعها بمكتب الضبط. مما لا يدع مجالا للشك في أن الأمر وقع تدبيره و التخطيط له منذ مدة كما أن تاريخ و ساعة التنفيذ وقع تحديدها.. كاد المنتخب الوطني أن يحرم من المشاركة في البطولة العربية لولا أن تحملنا المسؤولية كرئيس للجامعة صحبة السيد محمد نبيل الميلادي و لم ندخر جهدا من أجل ضمان مشاركة المنتخب و الحمد لله نجحنا في ذلك و توجت تونس بالمرتبة الأولى .
لذلك نوضح للرأي العام أنه لم تقع اقالتنا كما يروج لذلك  و لكن نحن من طلب التخلي عن مهامنا من أجل ضمان سير المرفق العام
2- تأسيس الكنفدرالية الافريقية : على هامش تنظيم تونس لبطولة افريقيا في نسختها الأولى من 28 أفريل الى 02 ماي 2018 , تم تأسيس هيكل جديد يعنى بتنظيم ممارسة رياضة الكيوكوشنكاي في القارة الافريقية سمي ” الكنفدرالية الافريقية للكيوكوشنكاي و الكراتي فول كونتاكت” فازت تونس بشرف رئاستها و تولي أمانة المال ( في شخص السادة لطفي الساكت و محمد نبيل الميلادي) انجاز يعتبر من أهم النجاحات المحققة في تاريخ الجامعة هذا و قد تم في وقت سابق تم اعلام الوزارة بالجلسة التأسيسية منذ جويلية 2017 اثر اجتماع في جنوب افريقيا حضرناه كرئيس للجامعة و حضره أيضا  نائب الرئيس. و لكن هذا الانجاز مثله مثل الذي سبقه تم تهميشه من قبل أعضاء من المكتب الجامعي !!! بل وصل الأمر الى حد الطعن في شرعيته و قانونيته و طالبوا علنا ” بإلغاء تأسيسه” و السبب أن عضوين من المكتب الجامعي  ترشحا الى عضوية الكونفدرالية أحدهما لمنصب رئيس (و لكن لم يفز بتزكية المكتب الجامعي) و الأخر لمنصب أمين عام و لكن تم الغاء هذه الخطة و تعويضها بخطة “منسق عام للكنفدرالية ” بما أن الكونفدرالية في طور التأسيس, أسندت الى ممثل المملكة المغربية الشقيقة.
ولذلك و من أجل توضيح الأمور الى الرأي العام نؤكد على أن تأسيس الكنفدرالية تم في ظروف طيبة و بصفة قانونية و الوثائق تثبت ذلك و ما قمنا به من مجهودات كان من الأجدر الاشادة بها و دعمها عوض البحث عن تعلات و الكذب على الرأي العام..
هذا و نعلم الجميع أنه سيتم اليوم الجمعة 11 جانفي تسليم المهام الى المكتب المؤقت الذي سيسهر على تسيير الجامعة الى حين تنظيم انتخابات في أجل أقصاه 3 أشهر.

x Close

Like Us On Facebook