راح ضحيتها 15 جنديا في شهر رمضان : عريف بالجيش الوطني يروي تفاصيل مثيرة عن عملية “هنشير التلة ” الارهابية

Sharing is caring!

لازالت قضية العملية الارهابية بهنشير التلة محل انظار المحكمة الابتدائية بتونس رغم مرور اكثر من 4 سنوات عن الحادثة والتي راح ضحيتها قرابة 15 جنديا من أبناء الوطن اثر تعرضهم للهجوم بواسطة الرصاص من قبل مجموعة إرهابية وذلك قبل اذان المغرب من شهر رمضان 2014 فضلا عن استهداف برج المراقبة أيضا.

وقد حضر جلسة الاستماع الأخيرة ،العريف بالجيش الوطني (م. ي) وهو من بين المتضررين في العملية وكان قد كلف حينها بحراسة المخيم وروى تفاصيل مثيرة عن العملية بحسب ما نشره موقع آخر خبر اونلاين .

وقال الجندي أنه وقبل موعد الإفطار بربع ساعة فوجئ بإطلاق كثيف من كل الاتجاهات بالمخيم فاختبأ وراء اكياس الرمال و لم يصب بالرصاص وقد شاهد عدد من الإرهابي يقتحمون المخيم وهم يكبرون فأطلق عليهم النار وتمكن من اصابة عدد منهم ثم اختبأ مجددا .
وأضاف ان ارهابين كانوا يرتدون أزياء أفغانية وصدريات واقية للرصاص وقد خاطبوه بصوت عال وطلبوا منه تسليم نفسه والا أنهم سيفجرونه بقنبلة إلا أنه رفض ذلك وظل يطلق عليهم الرصاص ثم زحف من مكانه واختبأ وراء شجرة وواصل إطلاق النار إلا أن أحد الارهابيين تمكن من إصابته على مستوى جنبه وظل ينزف وقد حاول الاتصال بالقيادات العسكرية بسبيطلة وطلب التعزيز إلا أن التعزيزات لم تصل الا بعد مرور وقت طويل واشار أنه لم يتمكن من الوحف نظرا لإصابته و ظل يتنقل من مكان إلى آخر الى أن عثر على وادي عميق وظل فيه ليلة كاملة إلى وصول الوحدات العسكرية صباحا اين عثرت عليه وتم نقله إلى المستشفى الجهوي بالقصرين .