الخطأ القاتل/ ملف الجمعيات: ألم يحن وقت اعادته لاشراف وزارة الداخلية؟

341

ارتكبت حكومات ما بعد الثورة خاصة حكومة الغنوشي خطأن قاتلان يتمثل الاول في سن عفو التشريع العام دون تمحيص وتدقيق وهو ما مكن عشرات الارهابيين و مئات المجرمين الخطيرين من الخروج مجددا للشارع و ساهموا في زعزعة الامن العام .
اما الخطأ الثاني فهو سحب ملف انشاء الجمعيات من وزارة الداخلية واسناده لكتابة الحكومة وهو ما فرّخ مئات الجمعيات المشبوهة و المرتبطة بالارهاب و التي تضخ لها اموالا لتمويل احزاب و تسميم الحياة السياسية و تسميم العقول عبر جمعيات انشأت الخيمات الدعوية و بعثت الكتاتيب الافغانية .
مدرسة الرقاب القرانية هي اجدى الحلقات -وربما تكون الاضهف- في حزام ناسف قابل للانفجار في كل لحظة بعيدا عن وزارة الداخلية التي تحمّل وزر هذه الجمعيات و هي ليست مسؤولة عن منحها تراخيص النشاط.
ان اعادة ملف الجمعيات الى اشراف وزارة الداخلية يعد اولوية قصوى لان اجهزتها مخولة للتثبت و التمحيص في الراغبين في بعث جمعيات اما و الحال على ماهي عليها فلا يمكن لمصالحها مراقبة مئات الجمعيات .
فتحي التليلي

x Close

Like Us On Facebook