الحرب حطت اوزارها بين وزارة التربية و الاساتذة فمن يعوّض للضحايا؟!!

335

دون مبالغة في القول يمكن القول ان اليوم السبت التاسع من فيفري 2018 يجب ان يؤرخ في تاريخ المعاهد الثانوية و الاعداديات حيث حطّت فيه رسميا الحرب اوزارها بين وزارة التربية و الاساتذة بعد اشهر من المعارك الكلامية و الشد و الجذب ليدخل التلاميذ في مرحلة اخرى على خط الحرب و ينفذون اعتصامات و مقاطعة للدروس.
اليوم الاساتذة مبتهجون بتلبية مطالبهم ووزارة التربية مزهوة بتفادي كارثة السنة البيضاء التي كان من الممكن ان تعصف بالحكومة برمتها.و سيحرص الجميع بداية من يوم الاثنين على فتح صفحة جديدة و ترديد شعارات رنانة ملخصها مصلحة التلميذ و غيرها من الشعارات ..لكن من يعوّض لضحايا هاته الحرب فالاساتذة و الوزارة ارتكبوا مجازر في حق تلاميذنا و جعلوا منهم بارود الحرب وضحاياها .
ان انتهاء هذه الحرب لا يجب ان يجعلنا  نزهو بنصر ملطخ بالدماء -بالمعنى المجازي للكلمة- و لابد من ايجاد صيغة للتعويض لهؤلاء التلاميذ فالسنة الدراسية لاتزال في خطر و الامتحانات الوطنية في خطر اكبر.
هذا النجاج في التوصل لاتفاق جاء متأخرا جدا ولا يجب ان يحجب حجم الدمار الذي خلّفه…والمطلوب من الجميع امضاء اتفاق سلام الشجعان و الانكباب على ايجاد الصيغ والاليات الضرورية للتعويض لضحايا هذه الحرب.
فتحي التليلي

x Close

Like Us On Facebook