m كتائب من “المومسات” يسيطرن على هذه المدينة ويحولهن لوكر”الدعارة الرخيصة” .. - الحصاد

كتائب من “المومسات” يسيطرن على هذه المدينة ويحولهن لوكر”الدعارة الرخيصة” ..

450

إذا كان سحر مدينة طنجة المغربية، قد أصاب كتابا وأدباء وسياسيين من مختلف دول العالم، فإنه أيضا جذب فئة أخرى ونوعا آخر من الناس، يتعلق الأمر بممتهنات البغاء، اللواتي يتوافدن من وقت لآخر على مدينة البوغاز، من كل مناطق المغرب.

في طنجة تقطن كتيبة من المومسات يصعب إحصائهن، بيد أن إحصائيات جمعوية، تشير إلى أن ما لا يقل عن 600 فتاة ينحدرن من مناطق مختلفة، يقطن حاليا بالمدينة، ومنهن من قضت سنوات طويلة، ومهمتها الرئيسية هي ممارسة الدعارة.

إحدى هؤلاء، تدعى “مرجانة.د”، تبلغ من العمر 23 سنة، تقطن تحديدا بإحدى الإقامات بحي بوخالف. “لماذا اخترت طنجة لممارسة الدعارة”، يسألها موقع “طنجة 24″، فتجيب هذه الفتاة المنحدرة من مدينة القنيطرة “طنجة مدينة جميلة جدا وفيها زبناء يدفعون بسخاء للفتيات”.

وحسب هذه الشابة، التي قضت سنتين طنجة، فإن مغادرة المدينة يبقى أمرا مستبعدا بالنسبة لها، فنشاطها يدر عليها مالا وفيرا يساعدها على توفير حاجياتها وتخصيص مبلغ لا بأس به لمساعدة أسرتها في مدينة القنيطرة.

شابة أخرى التقينا بها في شارع موسى بن نصير الذي يعج فيه أوكار الدعارة. والغريب لدى هذه الفتاة هو أنها تستطيع أن تمارس الجنس لأكثر من ثلاث مرات في اليوم، وهو ما أكده عدد من رواد هذا الحي الذين ألفوا ظهورها رفقة الزبناء بشكل يومي.

وتقول الفتاة البالغة من العمر 27 سنة، إنها تمارس نشاطها بشكل عادي، وممارسة الجنس معها لا يكلف أكثر من 200 درهم للساعة.

تنحدر الفتاة من إقليم خنيفرة، وهي من بين فتيات كثيرات متيمات بطنجة، وقد أصابها سحر المدينة، خاصة وأنها تجني ما لا يقل عن 800 درهم في اليوم.

الذي يبحث عن المتعة في طنجة لن يجد صعوبة في الحصول على الوكر الذي سيقضي فيه وطره مع المومس، فالفضاءات المخصصة لهذا الغرض موجودة وسط المدينة، وفي أطرافها، وبين أزقتها وشوارعها، وبأثمنة لا تزيد عن 500 درهم في الليلة، و200 درهم دون مبيت. هكذا يجري التفاهم مع الوسطاء والسماسرة الذين يتوفرون على مفاتيح شقق أو أوكار الدعارة بمدينة البوغاز.

وحسب أحد السكان فإن “الشارع يتوفر على أزيد من 10 بيوت الدعارة، ولم يتم إغلاقها، وكل ما هناك هو عمليات مداهمة محتشمة، وسرعان ما تعود الحالة إلى طبيعتها”. ويؤكد أنه سبق للكثير من الأفراد أن قدموا شكايات إلى الدائرة الأمنية القريبة منهم، لكن الدعارة متواصلة في الحي، وعملية استقطاب الزبناء وإدخالهم إلى البيوت تتم في واضحة النهار، وتتضاعف بعد حلول الظلام، وفي منتصف الليل.

x Close

Like Us On Facebook