وزير الدفاع يصدم النائب صابرين القوبنطيني بمكالمة هاتفية…

443

قالت النائب عن كتلة الائتلاف الوطني صابرين القوبنطيني انها تلقت مكالمة هاتفية صادمة من وزير الدفاع الوطني عبدالكريم الزبيدي لاحظ لها من خلالها ان مداخلتها في الجلسة العامة الاخيرة لم تعجبه.
وكتبت القوبنطيني من خلال تدوينة نشرتها على حسابها الشخصي على الفيسبوك: “على اثر مداخلتي بمجلس نواب الشعب يوم امس في اطار مناقشة ارسال بعثة عسكرية تونسية الى جمهورية مالي، تلقيت مكالمة هاتفية منذ قليل من السيد وزير الدفاع الوطني عبد الكريم الزبيدي ، حول مداخلتي امس في الجلسة العامة (حول دستورية اجراءات ارسال البعثة وعلاقة الوزارة بما يعرف بقضية الحبارة في توزر)، اقل ما يمكن نقول عليها انها تدخل مباشر في عمل النائب، السيد الوزير كلمني باش يقلي “مداخلتك ما عجبتنيش…” وانتهت المكالمة بالحديث بنبرة حادة “عيش بنتي انا راهو كنت عميد وكنت وكنت وقت اللي انت تتمتع بالحصانة تراوين” وعلق عليا التلفون، رغم الي انا وضحتلو اللي راني نخدم في خدمتي وان علاقتي به علاقة نائب بوزير في حكومة لا اكثر لا اقل ، وبكل تربية واحترام، واكدت عليه اللي راني نقوم بدوري كنائب استنادا على وثائق ومراجع قانونية وبلاغات رسمية خرجتها وزارة الدفاع بيدها في وكالة تونس افريقيا للانباء، واشعرتو انو ما لازمش نشخصنو الامور وانو هذا عمل نيابي عادي واللي انا ديما نخدم في حدود الاحترام… ” شنوة شنوة؟ تعطي فيا في درس؟” هذه كانت احدى اجابات السيد الوزير… حاسيلو انا مازلت مصدومة من هكذا تصرف وباش نرفع الامر لرئيس مجلس نواب الشعب مباشرة عبر مكتوب خاطر موش معقول حتى طرف انو نائب يجيه تلفون متع ضغط وتهجم وحديث مالفوق على خاطرو عمل مداخلة …
سيدي الوزير، نعاود نقولك كيما قتلك في التلفون… راهو النائب طالما يخدم خدمتو تحت قبة البرلمان ويناقش موضوع بالاستناد على بلاغات رسمية، الجواب والنقاش يكونوا في اطار الموضوع، موش لازم الامر يولي متعلق بشخص الوزير والا بشخص النائب.. وهذا حقي وحق كل نائب مهما كان انتماؤو باش ما نقولش واجبو… وتبقى قبة البرلمان هي الفيصل…
مع العلم اللي الكل يشهد انني عمري ما طيحت قدر اي عبد في مداخلاتي واناقش ديما الاداء والخدمة وهذا امر نعتبرو بديهي وعادي في ديمقراطية… وهذا يسري كذلك على المكالمة الهاتفية اللي صارت البكري…

ويبقى هذا دليلا على ان الحديث في ملف الاجراءات والدستورية والحبارة يقلق… ويقلق برشة..

x Close

Like Us On Facebook