قصة “سفاح المسجدين”: من هاجس الإنجاب إلى التشبه بـ”مانديلا”

161

كشفت تقارير اعلامية أن الإرهابي الذي نفذ هجوم المسجدين في كرايست تشيرتش في نيوزيلندا وقتل 49 شخصا على الأقل، انه عمل مع الأطفال بما انه كان يشتغل مدرب لياقة للأطفال، قبل أن يمضي عامين كاملين في التخطيط والإعداد لمذبحة المسجدين.

ويصف “تارانت،” البالغ من العمر 28 عاما ويؤمن بـتفوق العرق الأبيض، في بيان الكراهية الذي نشره على الإنترنت، نفسه بأنه “مجرد رجل عادي من أسرة عادية”، بحسب ما ذكرت صحيفة “ذي صن” البريطانية.

وزعم السفاح اليميني المتطرف في بيانه “الإحلال العظيم” أن الأوروبيين البيض “يفشلون في التكاثر والإنجاب”.

وقام “تارانت “بجولة استمرت 7 سنوات في أنحاء أستراليا ودول آسيوية من بينها كوريا الشمالية، وأصبح مهووسا بالأيديولوجية الفاشية.

ونشر بصورة متكررة مقالات وآراء على منتديات شبكات اليمين المتطرف، حيث لا يحتاج المستخدم إلى التسجيل في تلك المنتديات وبالتالي يمكن للمستخدم أن يظل مجهول الهوية.

وأبلغ زملائه المجهولين في المنتديات بشأن نواياه بشأن شن هجوم وبث عملية الهجوم بصورة مباشرة على موقع فيسبوك قائلا : “إنكم جميعا من أفضل الرجال وأفضل مجموعة من الأشرار يمكن أن يحظى بها رجل، مضيفا “إذا لم أنج من الهجوم، فالوداع.. أترككم برعاية الرب”.

وحياه أعضاء آخرون في المنتديات ووصفوه بأنه “بطل” عندما كان يبث جريمته البشعة على فيسبوك أمس الجمعة.

الغريب أنه في مطلع ومقدمته لبيانه، قارن تارانت نفسه مع نيلسون مانديلا، وقال “أتوقع أن يتم الإفراج عني بعد 27 عاما في السجن، وهي عدد السنوات التي قضاها مانديلا في السجن للجريمة نفسها” بحسب ما نشره موقع سكاي نيوز .

x Close

Like Us On Facebook