قال ان اسرائيل احسن ديمقراطية في المنطقة: مبروك كرشيد يردّ على محمد عبّو…

58٬137

خلال المؤتمر الثاني لحزب التيار الديمقراطي قال القيادي محمد عبو ان الديمقراطية التونسية هي ثاني ديمقراطية بعد اسراييل في المنطقة العربية.. كما وصف كل من الزعيمين جمال عبد الناصر ومعمر القذافي بالدموين القتلة .
في هذا الاطار وردّا على عبو كتب مبروك كرشيد وزير املاك الدولة و الشؤون العقارية على صفحته بالفيس بوك نصا عنونه ب”في عبو وامثاله :صبيان السفارات يتطاولون علي القامات ”
وجاء في النص:
في فرنسا التي يحبونها ويقدسون سفراءها لا احد من سياسيها يعتدي علي رموزها ،و ساحاتها العامة تزخر بتماثيل “نابليون بونابرت ” وهو الذي أعادها الي العهد الإمبراطوري وانهي دمقراطيتها الحديثة وفيها أيضا تماثيل اكثر رؤساء دموية الذين قادو الحروب وقتلو الابرياء حول العالم ومنهم من قتل التونسين والجزايرين بالملايين.
وفي بلاد العم سام تزخر مناهج التعليم ببطولات جورج واشنطن الذي قاد الحرب للتوحيد وقتل العبيد .
وفي إسرائيل التي يعشقها “عبو” ويراها ديمقراطية،وأن الديمقراطية التونسية هي ثاني ديمقراطية بعدها في المنطقة، كما ورد في خطابه السطحي ،يقدمون عصابات “الهاجانا” وعصابات الموت وقادتها علي أنهم ابطال قوميون من بيغن الي شارون .
لم ير” عبو” وقتا مناسبا ليرد جميل القومين العروبين، وهم جلوس أمامه ، علي طول تحالفهم معه ضمن الكتلة الدمقراطتية بالبرلمان إلا في كلمته بالمؤتمر الثاني لحزبه الذي اسسه وقرينته وجعلا رمزه “بسكلات”، (لا تتسع إلا له ولها )، بأن اثني علي رموزهم الذين يضعون صورهم في مكاتبهم وبالساحات العامة بأن وصف كل من الزعيمين جمال عبد الناصر ومعمر القذافي بالدموين القتلة .
هذا الوصف الحقير المتدني لرجال الأمة يستحق الرد عنه ،وهذه جرعة علي الحساب الي أن تلقي العقاب .
اعلم أيها الارعن أن الأمة التي تحترم نفسها لا تعتدي علي رموزها ،وعبد الناصر كان رمزا بشهادة العدو قبل الصديق .
عبد الناصر الذي انتصر للفلاحين ومنحهم أراضيهم المفتكة منهم كان رمزا .
وعبد الناصر الذي امم قناة السويس كان رمزا .
وعبد الناصر الذي بني السد العالي كان رمزا .
وعبد الناصر الذي حارب إسرائيل كان رمزا .
وعبد الناصر الذي قاوم الاخوان كان رمزا .
وعبد الذي مات لا يملك شيئا كان رمزا .
والقذافي الذي اطرد كل القواعد الأجنبية كان رمزا .
والقذافي الذي امم البترول كان رمزا .
والقذافي الذي قاوم الاستعمار في العالم كان رمزا.
والقذافي الذي فتح أبواب ليبيا الغنية لفقراء تونس ومصر كان رمزا .
والقذافي الذي قاوم الاخوان كان رمزا .
اما أبناء السفارات الذي لا يجيدون الحديث إلا أمام أسيادهم لن يكونوا رموزا وذكرهم في التاريخ عابر .
آسفي ليس عليك فمكانك معروف ولكن كل آسفي علي من وضع ويضع يده في يدك لأنه وقتها يعانق السفارات .

x Close

Like Us On Facebook